دعوة لكتابة فصل في كتاب دولي؛ “العلوم الإسلامية في القرن الرابع الهجري

 

دعوة لكتابة فصل في كتاب دولي؛ “العلوم الإسلامية في القرن الرابع الهجري

 

ندعوكم للمشاركة بكتابة فصل في موضوع يتعلق بالمسائل المحددة أدناه من الكتاب الذي سيصدر إلكترونيا عن دار نشر عالمية باسم “العلوم الإسلامية في القرن الرابع الهجري”.

 

الأسباب والمبررات

من الأهمية بمكان معرفة كيف بدأت العلوم الإسلامية وكيف تطورت في القرون المبكرة. لأنه من أجل رؤية النقطة التي تم التوصل إليها في الفترات اللاحقة حتى هذا اليوم، من الضروري معرفة عملية الظهور والتطور لهذه العلوم بشكل دقيق من أجل محاولة فهم التطور الذي مرت به..

ندرس القرن الأول للعلوم الإسلامية والقرون التي تلته، قرنًا بعد قرن، من أجل تمكين ظهور بعض الاستنتاجات حول كيفية ظهور العلوم الإسلامية والظروف التي ظهرت فيها والتطور الذي لحق ذلك والوتيرة التي ظهرت بها. وعلى هذا المنوال من خلال تناول كل قرن في كتاب، فإننا ندرس العلوم الإسلامية في ذلك القرن بصفة عامة ونحاول مواصلة هذا العمل بها إلى يومنا هذا.

بهذا نفهم كيف ظهرت العلوم الإسلامية الأساسية، وكيف تطورت، وما هي المواضيع التي بدأت بها، وما المسار الذي اتبعته، وإلى أي مدى تتطابق مع المسائل التي نعرفها اليوم بعد قرون، وهل لها أي صلة ببعض المشاكل التي تواجهنا اليوم في العالم الإسلامي؟، وما إذا كانت لها أي أهمية تاريخية، وهل هناك بعض الانقطاعات والتغيرات والاختلافات في مكان ما عبر تاريخها، وبهذا يهدف إلى المساهمة في العلوم والثقافة والحضارة الإسلامية.

سعينا جاهدين لمعرفة القرون التي قدمت فيها الكثير من الأنشطة والخدمات العلمية في مجال العلوم الإسلامية، وأي القرون كان أكثر ثراء وإشراقا من حيث النشاط العلمي، وفي أيها كانت الدراسات العلمية ضعيفة وغير كافية؛ ما علاقة ثراء الأنشطة العلمية أو ضعفها بالمسار العام لتلك القرون، الإدارة والسياسة والأوضاع الاجتماعية والثقافية، ما دور الظروف الاجتماعية في انخفاض أو زيادة الأنشطة العلمية، جودتها أو ضعفها؟ في أي الشروط تتنزع العلوم وتزدهر وفي أي الظروف تتراجع، هل لتطور وتراجع الأنشطة العملية علاقة بالمناطق (الجغرافيا) أو لها علاقة بطبيعة الجغرافيا أو إقليمها أو سكانها، وما إذا كانت الأنشطة العلمية قد تنوعت و ازدهرت في أي مجال ما أو منطقة ما في أي قرن لفعل عوامل معينة.

الدراسات السابقة

في عام 2020م، حاولنا تسليط الضوء على العلوم الإسلامية في القرن الأول الهجري؛ ولادتها وتأسيسها وازدهارها، وكان ذلك ضمن فعاليات كتاب العلوم الإسلامية عبر التاريخ: القرن الهجري الأول، إذ حاولنا تسليط الضوء في الكتاب على مكانة الرسول وصحابته  الكرام ودورهم في حركة التاريخ الإسلامي، وحاولنا فيه الكشف عن مكانة علماء  التابعيين وتأثيرهم في تطوير العلوم الإسلامية أيضاً في هذا القرن (الأول الهجري). لقد حاولنا تسليط الضوء على التطورات التي حدثت في هذا القرن وأسبابها ونتائجها وانعكاساتها على القرون اللاحقة. من خلال الأبحاث التي وصلت إلينا وذلك من 16 دولة مختلفة، تمّ قبول 50 مشاركة اختيرت اختيرت بمعايير دقيقة، ونشرت الأبحاث على شكل كتاب إلكتروني محرر بعنوان: العلوم الإسلامية في القرن الأول الهجري، (اسطنبول: منشورات أنصار، 2020 ، مجلدين) بعد اجتيازها عملية التحكيم والتحرير.

 

وبسبب وباء كورونا-19، قمنا بتأجيل فعالياتنا الثانية لعام 2020م إلى سنة 2021م، ضمن مشروعنا سلسلة الإصدارات في العلوم الإسلامية، وكان تحت عنوان العلوم الإسلامية عبر التاريخ؛ المؤتمر الدولي: دور القرن الثاني الهجري في تكوين وتشكيل العلوم الإسلامية، قمنا ببحث التطور في العلوم الإسلامية في القرن الثاني الهجري، ويلاحظ استمرار تأثير جيل التابعين من سنة (30-35هـ) من هذا العصر، وجاء أتباع التابعين من بداية (70هـ) تقريبا؛ ليستمروا بتقاليد طلب العلم في مجالس التابعين، وبحثنا هذه الظواهر وتأثيرها في العلوم الإسلامية في الفترة المبكرة في القرن الثاني الهجري. كما قمنا بدراسة دقيقة وكلية لأبرز الشخصيات العلمية المؤثرة وبالأخص إجراء دراسة حول الإمام أبي حنيفة والإمام مالك وعلومهما، كما بينا المذاهب التي نشأت في هذه الفترة، وبحث مدى تأثيرها على القرون اللاحقة، وأبرز العلماء الذين ظهروا في مختلف العلوم الإسلامية؛ كالتفسير، والحديث الشريف، والفقه، والعقائد، وعلم الكلام، والتصوف، واللغة العربية وبلاغتها، والقراءات، والسير، والتاريخ الإسلامي، وتاريخ الأديان، وأبرز العلماء المشهورين في هذا العصر ومصنفاتهم وأثرها في حركة العلوم في مختلف الجوانب. كما بذلنا قصارى جهودنا لإظهار النصوص العلمية المؤسِّسة الأولى التي كتبت في هذه المجالات، وأجرينا دراسات حول الشخصيات التي أحيت بمؤلفاتها عالم العلم والمعرفة بجوانبه المختلفة.

بالإضافة إلى ذلك، حاولنا التعامل مع أبرز الأحداث المهمة والمفصلية في هذا القرن، وكان على رأسها حوادث الفتنة، وحركة الترجمة. وقد أرسل لنا أكثر من (100) طلب مشاركة من (14) دولة من مختلف دول العالم، وقد تم تحكيمها من قبل اللجنة المختصة، وخرج كتاب المؤتمر إلى النور ككتاب محرر بعنوان: العلوم الإسلامية في القرن الثاني الهجري. ونشر في دار نشر دولية على شكل كتاب إلكتروني، (أنقرة: IKSAD Yayınları ، 2022 ، 5 مجلدات).

 

وفي عام 2023 واصلنا سلسلتنا بعنوان العلوم الإسلامية في القرن الثالث الهجري وتناولنا التطورات التي حدثت في مجال العلوم الإسلامية في هذا القرن، وهنا ركزنا على دور القرن الثالث الهجري في التطور من مختلف العلوم . وفي هذه المجالات المختلفة: التفسير، الحديث، الفقه، الكلام، تاريخ المذاهب، الصوفية، اللغة العربية، والقراءات؛ ناقشنا أيضًا أسماء مهمة وأعمالًا مهمة في مجالات مثل التاريخ والأديان والجغرافيا وعلم الفلك والأدب. إن هذا القرن هو بالمعنى الحرفي للكلمة العصر الذهبي لعلم الحديث. وقد برز في هذا القرن أهم الأسماء في مجال الحديث، وخاصة البخاري ومسلم، وأكثر المؤلفات موثوقية مثل صحيح البخاري وصحيح مسلم. وهو القرن  الي توفي فيه الإمام الشافعي، احمد ابن حنبل وعلماء مهمين كبقي بن مخلد  يحي بن سلام كما تحدث في هذا السياق عن المتميزين في مجال التفسير مثل سلام وغيره من العلماء وأعمالهم. هذا القرن هو قرن نشطت فيه أحداث مهمة جدًا مثل أنشطة الترجمة وأحداث حزينة للغاية مثل المحنة؛ ولذلك، تطرقنا لهذا أيضا. جذبت سلسلة الكتب هذه أيضًا اهتمامًا كبيرًا. وصلت إلينا حوالي 75 مقالة من مختلف البلدان. دققت هذه الدراسات أولاً من قبل هيئة التحرير والتحقق من امتثالها للشروط الفنية المحددة؛ وتم استبعاد من لم يستوفوا الشروط. ومن ثم ارسلت أعمال الذين استوفوا الشروط إلى أعضاء الهيئة العلمية والاستشارية لمراجعتها كمحكمين. وبحسب تقارير أعضاء الهيئة العلمية والاستشارية فقد تم حذف بعض الدراسات؛ طُلب من أولئك الذين طُلب منهم إجراء تصحيحات إجراء تصحيحاتهم ضمن جدول زمني معين.

وهكذا، تم إدراج 70 دراسة هنا. ومن بينها، تم نشر 34 فصلاً لـ 38 عالماً وفصلاً واحداً باللغة الإنجليزية لعالمين في كتاب إلكتروني تحت اسم العلوم الإسلامية في القرن الثالث الهجري (أنقرة: منشورات IKSAD، 2023). تم نشر 35 فصلاً عربياً لـ 40 عالماً في المغرب تحت اسم العلوم الإسلامية في القرن الثالث الهجري (الدار المغربية للنشر والتوزيع، 2023).

 

المؤتمر الدولي: مكانة القرن الرابع الهجري في تكون العلوم الإسلامية

 

يهدف هذا الكتاب إلى دراسة العلوم الإسلامية المختلفة خلال القرن الرابع الهجري تحت عنوان؛ “العلوم الإسلامية في القرن الرابع الهجري والذي سينشر في عام 2024م بإذن الله تعالى.

 

لماذا القرن الهجري الرابع:

تُعَدُّ دراسة الدين الإسلامي والعلوم الإسلامية في القرن الرابع الهجري مهمة للغاية مثل القرون الثلاثة السابقة. ويمكننا أن نقول إن بذور العلوم الإسلامية زرعت في الأرض في القرن الأول الهجري ونبتت، وفي القرن الثاني الهجري نمت فيها واخضرت وأصبحت أشجارا ذات جذور قوية. وأما القرن الثالث الهجري فبدأت هذه الأشجار تثمر فيه، وبالرغم من أن بعض الثمار قد تم تقديمها في القرن الثالث الهجري؛ إلا أنه يمكننا اعتبارها أزهارًا تفتحت مبكرًا. أما القرن الرابع الهجري فيمكننا القول إن الثمار فيه نضجت ووصلت الى قوامها الكامل. إن القرن الذي ظهرت فيه نضج تلك العلوم المختلفة فعلياً، هو القرن الرابع الهجري الذي نعتزم دراسته من جميع الجوانب المختلفة هذا العام. ونقصد هنا بالقرن الرابع الهجري، السنوات بين (300-399) هجرية وبين (913-1009) ميلادية من حيث الزمن، ومن حيث المساحة نعني به الجغرافيا الإسلامية التي تقوم على سور الصين العظيم من جهة، والبحر الأدرياتيكي من جهة أخرى، والحدود الفرنسية في الأندلس.

خدم ثمانية خلفاء في القرن الرابع الهجري. على الرغم من أن هؤلاء الخلفاء كانوا فعالين في الإدارة من وقت لآخر، إلا أنهم كانوا في الغالب تحت تأثير بعض الدول القوية الأخرى في ذلك الوقت. كان انتخاب الخليفة وإقالة ومعاقبة الخليفة بناءً على طلب حكام هذه الدول. فكان المقتدر بالله (الخلافة 295-320 / 908-302) هو الخليفة الثامن عشر للعباسيين في بداية القرن. والمقتدر بالله الذي كان الخليفة أواخر القرن الثالث الهجري، واصل خلافته في العشرين سنة الأولى من القرن الرابع، وشغل هذا المنصب لمدة 25 عامًا، وهو أحد أطول الخلفاء في الحكم. انتهى القرن خلال خلافة القادر بالله (381-422 / 991-1031). لقد كان القادر بالله في اعتلائه لهذا المنصب كثاني أطول فترة لاعتلاء هذا المنصب بين الخلفاء العباسيين، فاستمر حكمه 41 عامًا. في بداية هذا القرن الرابع استمر حكم الدولة الأموية في الأندلس؛ وكان عبد الرحمن الثالث (300-350 / 912-961) في الحكم. ثم تلاه الحَكَم الثاني (350-366 / 961-976)، ثم تولى المنصب هشام الثالث (366-399 / 976-1009). وفي العام (399/1009) تولى حكم الأندلس كل من محمد الثاني وسليمان المستعين لفترات قصيرة.

لقد شهدت هذه الفترة توسعاً كبيراً في رقعة العالم الإسلامي، فقد امتدت الجغرافيا الإسلامية في هذه الفترة من المحيط الأطلسي إلى سور الصين كما يتضح من الخريطة المرفقة ، وبالإضافة إلى ذلك، سيطرت الدولة الأندلسية الإسلامية على أراضي الأندلس (إسبانيا حاليا) بشكل كامل. وكانت تهيمن سلطة المسلمين حينذاك على منطقة القوقاز وآسيا الوسطى، كما كانوا يهيمنون على البحر الأبيض المتوسط. هناك العديد من الدول الإسلامية في هذا القرن كان موجودة في فترة الخلافة العباسية في هذا القرن، وبالرغم من أنهم كانوا يقبلون الخلافة العباسية، إلا أنهم كان لهم حكم للأقاليم التي يعيشون فيها. كانت هذه الدول تخوض أحيانًا حروبًا مع العباسيين وغالبًا يحاربون بعضهم بعضًا بين الحين والآخر، ويمكن القضاء على بعض الدول من قبل دولة إسلامية أخرى. وبسبب هذه الحرب والصراعات الداخلية، وعلى الرغم من وجود قدر كبير من التنمية والتعليم والحركات التجارية في الجغرافيا الإسلامية، فقد كانت هناك بعض المبادرات الهامة في هذه المجالات في بعض المناطق. ويمكننا القول إن الحركات السياسية والعسكرية كانت أكثر فاعلية في هذا القرن.

في هذه الفترة، عندما ننظر إلى الدول التي كانت لها علاقات مع الخلافة العباسية والتي كان لها آثار خطيرة على الخلافة من وقت لآخر، نرى وجود حوالي 10 دول وسلالات، كما يتضح من الجدول. بعضها تأسس قبل القرن

الذي نتحدث عنه هنا، أي القرن الرابع، وظلوا على قيد الحياة بعد هذا القرن. ظهر آخرون واختفى بعضهم في هذا القرن. معظم هذه الدول من أصل تركي وإيراني. وكمذهب، ينتمون إلى أهل السنة/ التيار السني. عندما ننظر إليها من منظور العلوم الدينية، نرى أن القرن الرابع الهجري كان مثمراً للغاية مثل القرن الثالث.

على الرغم من نشوء علم التفسير في القرنين الأولين للهجرة، إلا أن أنشطة التفسير المكثفة قد نُفِّذت في القرن الثالث. في هذه الفترة، يلفت الانتباه ظهور العديد من التفاسير وكتب علوم القرآن، ولا سيما التفسير اللغوي. تمت كتابة أهم الأعمال في علم التفسير في القرن الرابع. يمكننا أن نقول إن العمل الأول الذي يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن التفسير هو عمل أبو جعفر ابن جرير الطبري “جامع البيان عن تأويل آي القرآن”. إذا تم تجاهل هذا العمل الرائع للطبري، فمن المؤكد أنه سيكون هناك نقص كبير في التفسير. يمكن القول إن الجانب الرئيس لهذا العمل هو الروايات. وهناك إنتاج آخر مهم مثل هذا، وهو التفسير المسمى “تأويلات القرآن” لأبي منصور محمد الماتريدي الذي كان اتجاهه الحكيم بارزًا. وعرف هذا العمل أيضًا باسم “تأويلات اهل السنه” هو تفسير كامل محقق ومطبوع. ويمكن إضافة قائمة علماء آخرين كتبوا تفاسير مهمة في القرن الرابع الهجري على النحو التالي: أبو علي الجبائي، أبو القاسم البلحي، أبو إسحاق الزجاج، أبو بكر بن المنذر، أبو مسلم الأصفهاني، ابن أبي حاتم الرازي، أبو جفر النحاس، أبو بكر القصاص، أبو الليث السمرقندي، ابن أبي زمين. هؤلاء هم الذين اكتسبوا شهرة في هذا القرن في ميدان التفسير. على الرغم من أنها ليست بنفس القدر، إلا أن هناك أسماء أخرى لا تزال مهمة في التفسير. فبينما كتب بعضهم تعليقاتهم على أساس منهج الرواية، اعتمد بعضهم أسلوب الدراية. كما أن هناك العديد من التفاسير اعتمد مؤلفوها على مناهج متعددة؛ الأحكام، واللغة، والتصوف. مرة أخرى، في حين تبنى بعض هؤلاء المفسرين مفهوم أهل السنة ، كتب آخرون مثل: الجبائي والبلخي والأصفهاني مصنفاتهم وفقًا لفهم ومبادئ المعتزلة. من جهة أخرى كتب بعض المؤلفين تفاسيرهم على أساس العقلية الشيعية مثل: أبو القاسم فرات الكوفي، أبو النصر العياشي السمرقندي، أبو الحسن علي بن إبراهيم القمي.

بالرغم من القرن الثالث الهجري شهد أهمية لعلم الحديث، إلا أن القرن الرابع الهجري له أهمية كبيرة أيضًا لتطور علم الحديث، فأبو عبد الرحمن النسائي المتوفى مطلع القرن وصاحب أحد أهم كتاب السنن وهو شخصية مرموقة في مجال التفسير أيضًا.

وأبو القاسم الطبراني عالم لا غنى عنه في علم الحديث. أضاف الكثير من المؤلفات في علم الحديث، وللطبراني عمل مهم في التفسير يسمى “التفسير الكبير”، وأبو يعلي الموصلي، وأبو بكر بن خزيمة، وأبو عوانة الاسفراييني، وأبو حاتم بن حبان، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو محمد الرامهرمزي، أول من كتب في مصطلح الحديث، بالإضافة إلى العديد من علماء الحديث الآخرين المهمين الذين عاشوا في هذه الفترة، وكتبوا مؤلفات مهمة. ظهرت في هذا القرن أنواع التصنيف في الحديث؛ مثل: المستدرك، والمستخرج. وفي هذا القرن تم التأليف في أطراف الحديث، وشرح كتب الحديث التي سبق كتابتها في هذا القرن، وفي هذه الفترة ألّف الكليني كتابه، والذي له مكانة عند الشيعة كمكانة الإمام البخاري عند أهل السنة.

كما يعتبر القرن الرابع الهجري قرنًا مهمًا للمذاهب الاعتقادية؛ فقد كان المذهب المعتزلي الأكثر نفوذًا وانتشارًا في جميع أنحاء المناطق بدعم من السلطة السياسية؛ ابتداء من القرن الثاني للهجرة، بينما أصبح المذهب المعتزلي مذهبًا مؤسسيًا بفضل هذا الاهتمام الكبير، لم يكن لأهل السنة هيكل مؤسسي بتلك الفترة، وبالرغم من ابتدائه (مذهب الكلام لأهل السنة) من زمن الإمام أبي حنيفة والإمام مالك والإمام الشافعي وأحمد بن حنبل وبعض العلماء الآخرين في تناولهم هذه المسائل العقدية في مؤلفاتهم، لكن لم تؤلف بشكل مؤسسي في تلك الفترة كما ألفت المصادر الأساسية لدى المعتزلة. لقد أسس كل من أبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي في هذا القرن حجر الأساس لمذهب أهل السنة في العقائد/ الكلام بشكل منهجي ومؤسسي. بينما كان الأشعري ينتسب إلى مذهب المعتزلة، إلا أنه وجد آراء هذا المذهب مخالفة للكتابات والعقل فترك المذهب وأسس مذهبه؛ وكلاهما من علماء القرن الرابع الهجري. كما يتبع اليوم معظم المسلمين المذهب الأشعري الذي أسسه أبو الحسن الأشعري. والجزء الآخر ينتمي إلى المذهب الماتريدي الذي أسسه أبو منصور الماتريدي. بصرف النظر عن هذا، كان أبو علي الجبائي وأبو القاسم البلخي، إلى جانب كونهما من علماء التفسير، كانا كذلك من علماء المعتزلة ومن المدافعين عن مذهبهم. كما ظهر في هذا القرن من علماء الاعتقاد للشيعة الشيخ مفيد وابن الجهم.

بالنسبة لعلم الفقه، على الرغم من ظهور المذاهب العملية/ الفقهية وتشكيلها من قبل هذا العصر، إلا أن مأسسة هذه المذاهب وظهور النصوص التأسيسية قد استمرت بشكل متزايد في هذا القرن، فظهر نخبة من العلماء مثل أبو جعفر الطحاوي، وأبو بكر الجصاص، وكلاهما من المفسرين الفقهاء ومن كبار علماء الفقه. وقد كتب هذان العالمان على وجه الخصوص بعضًا من أهم أعمال الأصول الأساسية في فقه المذهب الحنفي. ومن أعلام المذهب الحنفي الذين عملوا على نشر المذهب في هذه الفترة أبو علي البردعي، وأبو الحسن الكرخي، وأبو بكر الاسكاف، وكان أبو الليث السمرقندي إلى جانب عمله على نشر المذهب الحنفي كان منشغلا كذلك بالتفسير أيضًا. وبنفس الشكل، ابتكر علماء مرموقون من بقية المذاهب (المالكية، الشافعية، والحنابلة) على تشكيل الأصول الأساسية في فقه مذاهبهم في هذا القرن. مثل: أبو العباس ابن سريج، أبو عوانة يعقوب بن إسحاق، أبو العباس بن يعقوب الأصم، وأبو بكر إسماعيل القفال الكبير، وهؤلاء كانوا من العلماء الذين نشروا المذهب الشافعي في هذا القرن. كما قدم علماء مثل أبو بكر الخلال وأبو القاسم العراقي خدمة كبيرة للمذهب الحنبلي في هذا القرن. وقام مجموعة من علماء المذهب المالكي كابن أبي زيد القيرواني، وأبو عمر المالكي، وإبراهيم بن إسحاق بن أبي زرد الأموي الطليتلي على نشر المذهب المالكي.  يمكننا أن نذكر أهم الأسماء المشهورة لدى الفقه الجعفري/ الشيعي كالكليني وهو من علماء الحديث عند الشيعة أيضًا، وابن بابويه القمي.

كما كتب أبو بكر بن الأنباري مؤلفات مهمة في القراءات إلى جانب اللغة العربية، وقدم أبو بكر النقّاش اسهامات علمية في مجال القراءات إلى جانب التفسير، ومن الكتب المهمة في هذا المجال: كتاب المصاحف لابن أبي داود السجستاني، وكتاب السبع في القراءات لأبي بكر بن مجاهد، كتاب إيضاح الوقف والابتداء لأبي بكر بن الأنباري؛ ويعد كتاب القطع والائتناف لأبي جعفر النحاس من المؤلفات المهمة في هذا القرن، وهذه المؤلفات كانت من الأعمال القيمة التي تم تصنيفها في مجال القراءات في هذا القرن، ويمكننا أن نذكر بعض أسماء بعض الأسماء اللافتة للنظر من علماء القراءات البارزين في هذا القرن؛ أبو منصور الأزهري الهروي، وأبو عبد الله ابن خالويه، وأبو الفتح ابن جني، وابن غلبون، وأبو بكر بن مهران.

في مجال المعاجم والقواميس ظهرت بعض الأسماء المهمة كالزَّجَّاج والنَّحاس ويعدان من علماء التفسير في نفس الوقت. ويمكن أن نذكر هنا أيضا أبا علي الفارسي وتلميذه ابن جني فقد ورد أن لكليهما مؤلفات كثيرة في النحو. ومن العلماء البارزين في اللغة أيضًا في هذا العصر إبراهيم بن محمد بن عرفة المعروف بنفطويه. وفيما يتعلق بمدرسة اللغة الأندلسية، لا بد من ذكر أبو بكر محمد الزبيدي.

وفي مجال التاريخ، يعد كتاب تاريخ الأمم والملوك للإمام الطبري من أهم الكتب المصنفة في ذلك القرن، وربما من أهم كتب التاريخ الإسلامي عبر التاريخ جميع الفترات في مجال التاريخ، ومن المصنفات المهمة في التاريخ في هذه الفترة مروج الذهب، وأخبار الزمان، والتنبيه والإشراف، ومؤلف هذه المصنفات أبو الحسن علي المسعودي، ومن الكتب كذلك أخلاق النبي وآدابه لأبي الشيخ ابن حيان الأصفهاني، وأسماء المؤرخين هذه يلزم ذكرها مع مصنفاتهم في هذا العصر.

في مجال التصوف؛ ظهر في هذا القرن أشهر علماء التصوف كالحلاج المنصور، وأبو نصر السراج، وأبو سعيد بن عربي، والحكيم الترمذي، ومحمد بن إبراهيم الكلاباذي، وأبوطالب المكي. وبدأت حركة التصوف بالتركيز على بعض المبادئ والمسائل لتكون انطلاقة لمأسسة منهج مستقل لمدارس التصوف وطرقه في هذا العصر. وظهر أرباب التصوف، وأثيرت بعض المسائل التي كانت تأخذ حيزًا من مبادئ مدارس التصوف وعلى رأس هذه المسائل؛ الشطحات، و مسألة التوكل/ والتواكل، وكانت كل هذه الأمور مثارة للجدل. كما تعرض بعض الصوفيين لانتقادات شديدة من خارج دائرة المدارس الصوفية.

وفي مجال الفلسفة يمكن القول إن من أهم العلماء محمد بن نصر الفارابي في تلك الفترة، فقد أسس الفارابي مبادئ الفلسفة الإسلامية من حيث المنهج والمصطلحات والإشكالات. كما تناول علماء آخرون الفلسفة بهذا المستوى في هذا القرن.

أما في مجال الطب؛ فقد ظهر طائفة من العلماء الذي كتبوا مؤلفات في مجال الطب في تلك الفترة، ومن هؤلاء العلماء: أبو بكر بن خزيمة بن محمد بن زكريا الرازي. وعلي بن عباس، وعلى بن عيسى، والذين كانت لهم أعمال مهمة في مجال الطب خلال هذا القرن. كما ظهر في هذا القرن مجالات أخرى كالطب صنف العلماء بها الكتب، ومن هذه المجالات مثل: التاريخ والسير، والجغرافيا والعلوم الاجتماعية.

في هذا القرن، حدثت أيضًا بعض الأحداث المهمة؛ من أهم أحداث تلك الفترة، القرامطة وإرهابهم الفكري ونشرهم الذعر في العشرين سنة الأولى من هذا القرن. لقد ارتكبوا مجازر مروعة في مدن عراقية مثل: البصرة وبغداد والكوفة، كما لم تسلم منهم أقدس مدينتين لدى المسلمين؛ فقاموا على انتهاك حرمة مكة المكرمة والمدينة المنورة، وقتلوا الناس الآمنين فيها، حتى إنهم أخذوا الحجر الأسود، واحتفظوا بها لمدة 22 عامًا. ولكن بعد ذلك تمّ إحضاره ووضعه في مكانه.

كما شهد هذا العصر تمردات واضطرابات داخلية متنوعة كبيرة وصغيرة، وتم إقالة وقتل وتعذيب بعض الخلفاء، وظهرت اعتداءات بعض حكام الدويلات الإسلامية على الخلافة، كما برزت بعض المشكلات الاقتصادية، وبعض التمردات الدينية والمذهبية، وظهرت بعض الأوبئة والأمراض خاصة في بغداد والمناطق المحيطة بها؛ فظهور حالات لداء الكلب بشكل متزايد كان من الصعوبة بمكان السيطرة عليه، ما سبب بوفاة الآلاف من الناس بهذه الأمراض. كانت هناك أيضًا أحداث وكوارث طبيعية مثل الزلازل والأمطار الغزيرة وبعض الآفات المماثلة.

كما يتضح أن القرن الرابع الهجري كان في قمة الأنشطة العلمية والإنتاج المعرفي في كافة العلوم. وعليه فإن جميع العلماء والأعلام الذين ماتوا بين التواريخ المحددة في القرن الرابع الهجري يدخلون في نطاق المؤتمر، وأيضا يمكن القول إنه من بين مواضيع المؤتمر؛ الكتب المكتوبة، والمذاهب التي تم إنشاؤها في هذه الفترة، والأحداث الهامة التي حدثت فيها، والخدمات الهامة التي قدمت فيها، والمؤسسات الهامة التي تم إنشاؤها.

كما يدخل في نطاق محاور المؤتمر الحروب التي أجريت في تلك الفترة، والأراضي المفتوحة، والأحداث السياسية، والعلاقات بين دول المسلمين مع الدول الأخرى المجاورة، والحركات الاجتماعية والاقتصادية، والأنشطة الهامة التي تمت في هذه الفترة.

 

 

مجال المؤتمر:

نهدف من خلال هذا الكتاب التعامل مع كل تلك الأحداث المهمة التي وقعت في القرن الرابع الهجري (300- 399هـ./ 913/ 1009م)، لا سيما في إطار الأحداث التي لها علاقة مباشرة ومفصلية وفاعلة بتلك الفترة من التاريخ الإسلامي المشرق.

 

المحاور الرئيسية:

المحور الأول: الدراسات التاريخية في القرن الرابع الهجري: (تاريخ الإسلام والسير، وتاريخ الحضارة والمؤسسات، وتاريخ الفنون الإسلامية)، وما يدخل في هذا الحقل من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم.

المحور الثاني: الدراسات القرآنية؛ (المصاحف، تاريخ القرآن، والقراءات، تاريخ القراءات، وعلوم القرآن، التفسير، تاريخ التفسير) وما يدخل في هذا الحقل من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم.

المحور الثالث: الدراسات الحديثية؛ (الحديث، أصول الحديث وتاريخه) وما يدخل في هذا الحقل من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم.

المحور الرابع: الدراسات الفقهية؛ (الفقه، أصول الفقه وتاريخه) وما يدخل في هذا الحقل من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم.

المحور الخامس: الدراسات العقدية؛ (الكلام، العقائد، تاريخ المذاهب الكلامية، تاريخ الأديان) وما يدخل في هذا الحقل من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم.

المحور السادس: الدراسات اللغوية؛ (اللغة العربية وبلاغتها، وتاريخها، لغات المسلمين الأخرى في هذا الإطار) وما يدخل في هذا الحقل من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم.

المحور السابع: دراسات التصوف؛ (التصوف وتاريخه) وما يدخل في هذا الحقل من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم.

المحور الثامن: الدراسات الفلسفية والفكر الإسلامي؛ (الفلسفة، المنطق، الفكر الإسلامي) وما يدخل في مضمار الفكر الإسلامي من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم.

المحور التاسع: الدين والسياسة؛ علاقة الدين بالسياسة، وما يدخل في هذا الحقل من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم.

المحور العاشر: الطب والعلوم الطبيعية؛ حالة العلوم الطبيعية، وعلاقتها بالعلوم الدينية وما يدخل في هذا الحقل من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم.

 

بخصوص محتويات المشاركات البحثية:

يرجى ملاحظة الأمور الآتية فيما يتعلق بالمشاركات التي سيتم إرسالها في هذا السياق:

1. المشاركات التي سيتم إرسالها لا بُدَّ أن تكون أوراقاً أصيلة، ولن تقبل الدراسات التي نشرت سابقا حتى وإن أُجري عليها تغيير طفيف.

2. يشترط على الكاتب أن ينظر إلى الموضوع من منظور جديد ومختلف، ولن يتم قبول الدراسات التي تتناول موضوعا معروفا دون إضافة شيء جديد.

3. من المؤكد أن الموضوع يجب أن يكون مرتبطا بالفترة الزمنية التي تم تحديدها، ولن يتم قبول الموضوعات خارج نطاق القرن الرابع الهجري في الفترة الواقعة بين (300-399هـ/ 913-1009م).

4. يلزم الباحث أن تكون مشاركته التي يقدمها لنا مقدمة على أنها ستنشر للمرة الأولى. ويمكن للأصدقاء الذين لديهم أطروحات علمية (ماجستير/ دكتوراة) تتعلق بالإطار الكتاب الذي سننشره؛ إعادة صياغته بشكل مختلف عن الرسالة مرة أخرى ومشاركته معنا بحلة جديدة.

5. يشترط التعامل مع المشاركات/ الدراسات بأسلوب علمي وأكاديمي.

6. يمكن للشخص الواحد أن يشارك بدراسة (جزء من كتاب) واحدة فقط.

7. يمكن أن تكون المشاركة بإحدى اللغات الآتية؛ العربية والتركية والإنجليزية.

8. لا توجد رسوم على الطباعة، ولن يتم دفع أجر لأحد مقابل عملهم.

9. يشترط ألا يقل حجم الدراسة عن (5) آلاف كلمة، وألَّا يزيد على (17) ألف كلمة.

10. يجب على مرسل الدراسة تسمية ملفه  (تسمية ملف الورد) على النحو الآتي، على سبيل المثال: التفسير- هـ- آيدر، الحديث- ش- محمد، مثال آخر:  الكلام- ت- عبد اللطيف. وهكذا… الخ، يعني: أولاً، يكتب مجال التخصص، ثم يكتب اسمه ولقبه.

11. يجب الالتزام بقواعد الكتابة كما هو محدد في النموذج أدناه، ولن يتم قبول أي بحث لا يلتزم بتلك القواعد.

 

 

 

 

 

قواعد الكتابة التي يجب الالتزام بها أثناء كتابة المشاركة (فصل من كتاب)، (نظام الإسناد والعطف 2)

 

1. من أجل توحيد معايير الكتابة للأبحاث، والخروج بكتاب متناسق الشكل في الكتابة، ولتسهيل مسألة الطباعة؛ يلزم الباحث (المؤلف) مراعاة المعايير والنقاط التالية بحرفيتها.

2. سيتم تدقيق الأبحاث الواردة أولاً من قبل هيئة التحرير، ثم سَتُقَيَّم من قبل الحكام، ولن يتم نشر الأبحاث التي لا تتوافق مع النقاط المذكورة أدناه (قواعد الكتابة)، وهذا ينطبق على المشاركات التي لا تتصف بالأصالة.

3. يجب الالتزام بقواعد الكتابة  في (نظام الإسناد والعطف2)، ولن يتم قبول أي بحث مخالف لـ(قواعد اسناد عطف2)

4. يقوم الباحث بكتابة مشاركته ومعلوماته الأكاديمية وفق الترتيب التالي، وباللغتين العربية والانجليزية

(التفسير في القرن الرابع الهجري)

هدايت آيدار

أ.د.، جامعة إسطنبول كلية الإلهيات، قسم التفسير، تركيا

hidayet@istanbul.edu.tr Orcid.org/0000-0002-7563-5073

 

Qurʾānic interpretation  in the third century AH

Hidayet Aydar

Prof. Dr., İstanbul Üniversitesi, İlahiyat Fakültesi, Tefsir Anabilim Dalı

Professor, Istanbul University, Faculty of Theology, Department of Tefsirİstanbul, Türkiye hidayet@istanbul.edu.tr Orcid.org/0000-0002-7563-5073

 

 

 

 

5. يجب كتابة العناوين بالنظام العشري (نموذج العنونة بالنظام العشرية):

 

1. ______________________________________

1.1 . ___ ________________________________

1.1.1 . _________________________________

2 . ____________________________________

2.1.__________________________________

2.1.1. . ______________________________

 

 

تكتب كل العناون الرئيسية وأرقامها باللون الأسود (bold) كما هو موضح أدناه:

المقدمة: (لا يكون في المشاركة عنوان باسم ملخص أو تمهيد أو ما شابه ذلك العناونين، ويبدأ بالمقدمة مباشرة).

1. أهمية علم الكلام:

2. مشروعية علم الكلام:

الخاتمة:

المراجع والمصادر:

يجب أن تكتب أحرف الكلمات التي تظهر في عناوين المستوى الثاني والثالث والرابع أن تكون غامقة. لا ينبغي استخدام الكتابة  المائلة.

1. أهمية علم الكلام

1.1. علم الكلام في عصر الصحابة

1.1.1. عبد الله بن عباس وعلم الكلام

المقدمة: (من المتوقع أن يلتزم المؤلفون بالشروط المذكورة في المقدمة. يجب أن لا تزيد المقدمة في البحث عن 2 صفحتين بالحد أقصى).

1. يجب أن يدرج المؤلف في المقام الأول الموضوع الذي يقوم بدراسته/الأشخاص/المفاهيم، أو مراحل الحادثة وتحولاتها في المتغيرات التاريخية، ومحاورها الثقافية والاختلافات في الأبعاد الاجتماعية والثقافية، كما يجب عليه أن يتناول الخلفية التاريخية بطريقة موجزة.

2. يجب أن يحدد الموضوع الأساسي هنا الذي سيركز عليه الباحث في هذه دراسته.

3. هل كانت هناك دراسات مماثلة أو دراسات أخرى حول الموضوع؟ يجب على المؤلف التحقيق فيها وذكرها في البحث، إن وجدت يجب أن تشير إلى الجانب المختلف لهذه الدراسة عنها، والجانب الخاص للدراسة، والإضافات التي أجريتها على الدراسات السابقة.

4. إذا لم تكن هناك دراسة سابقة حول هذا الموضوع أو لم يتم إجراء دراسة مماثلة، فيجب ذكر ذلك أيضًا.

5. لا بد من تحديد منهج الدراسة، والذي سيغطي أسلوب هذه الدراسة في نطاق كيفية الطريقة والأساس.

6. يحدد ما سيهدف إليه من هذه الدراسة، و ما يفكر به بهذا البحث، وما يمكن إضافته حول دراسة الموضوع.

 

 

الخاتمة:

1. لا يُلخص الموضوع في الخاتمة، بل يقف على الاستنتاجات والنتائج التي تحققت في سياق الدراسة منذ البداية، والتي يمكن تقديمها في شكل فقرات أو كموادٍ مادة مادة.

2. تُعرَضُ الصعوباتِ التي واجهها الباحث، ويذكر الأطراف الناقصة من الدراسة إذا وجدت، وإذا يمكنه الإشارة إلى استكمال ما يتعلق بالموضوع من البحث والدراسة التي يمكن بها القيام به الآخرون.

تخطيط الصفحة: من جهة اليمين واليسار ومن الأعلى والأسفل 2.5.

هيكل الصفحة:

 

تباعد الفقرات:سيكون على النحو التالي:

 

 

 

 

 

الحاشية السفلية: ستكون على النحو التالي:

 

الحواشي السفلية تكون الأبعاد فيها على النحو التالي:

 

نوع الخط:

في المتن (Times New Roman). وحجم الخط : (12).

في الحاشية. (Arial) حجم: (10).

 

ملحوظة:

1.سيتم أخذ DIA كأساس في النص لكتابة أسماء شخص، كتاب، مدينة، بلد.

2. إذا لم يتم تضمينه في DIA ، فيمكن للمؤلف اختيار أنسب تهجئة، يجب أن تكون هذه الهجاء هي نفسها في جميع أنحاء النص، أي يجب أن يكون هناك اتساق وتناسق في النص.

 

3. العناوين العلمية:

Prof. Dr = الأستاذ الدكتور. أ. د.

Doç. Dr = الأستاذ المشارك

Dr. Öğretim Üyesi= عضو هيئة التدريس الدكتور

= Dr. Öğretim Görevlis  الدكتور المحاضر

Araştırma ğörevlisi   = المعيد/ المعيدة

Doktora Öğrencisi  = طالب الدكتوراة ، طالب د.

Yüksek lisans Öğrencisi = طالب الماجستير

 

4. عنوان المقال:

أ‌. إذا ورد في العنوان، فلن يتم استخدام تعبيرات مثل القرن 4 الهجري، القرن IIII الهجري، القرن الهجري الرابع ؛ سيتم استخدامه بهذا الشكل القرن الرابع الهجري.

ب‌.  بعد كتابة العنوان باللغة العربية يُكتب تحته باللغة التركية.

كما يراعى كتابة تاريخ الوفيات بعد ورود أسماء الأعلام في المتن مباشرة، وتكتب التواريخ بالتاريخ الهجري والميلادي على حد سواء، على النحو: (ت. الهجري/الميلادي) = يعني: (ت. 534/1139).

 

ج. الآيات الكريمة؛ تكتب بالرسم القرآني، مع ثبت السورة ورقمها ورقم الآية بعدها؛ مثال:

﴿إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ﴾ [الأنفال 8/2].

إسناد التوراة والإنجيل: الخلق 11/25. متا 1/13.

تخريج الحديث الشريف كما هو موضح في ملف (إسناد عطف 2/ İsnad Atif).

يجب الالتزام بقواعد (اسناد عطف2) في الحواشي والمصادر.

 

 

المدة الزمنية:

 

1. الذين يرغبون في المشاركة بأوراق بحثية وقد استوفوا هذه المؤهلات، يلزم كتابة مقدمة لا تقل عن  (800) كلمة، ويتناول فيه؛ محتويات الدراسة المشاركات إلى عنوان البريد (hicridorduncuasir@istanbul.edu.tr) بالصيغة المحددة، ولا تستقبل الملخصات المرسلة على غير هذا البريد الإلكتروني، وآخر موعد لاستقبال الأعمال بشكلها النهائي 31  كانون الثاني 2024م، الساعة 23:59.

 

2. ستتم مراجعة المشاركات من قبل لجنة تحرير الكتاب، وسيتم إرسال الملخصات التي تعتبر مناسبة إلى أعضاء اللجنة العلمية ذات الصلة بالمجال، وسيتم قبول الملخصات التي وافقت عليها أعضاء اللجنة العلمية، وإعادة المقدمات إلى أصحابها لإجراء التغييرات اللازمة. والدراسات التي يردها أعضاء اللجنة بالاتفاق لا ينظر إليها، والدراسات التي تقبل من قبل أحد أعضاء اللجنة وترد من قبل آخر سيتم إرسالها إلى عضو ثالث في اللجنة، وسيتم التقييم حسب رأي العضو الثالث؛ وسيتم الإعلان عن المشاركات المقبولة في 11 شباط 2024م.

3. يجب إرسال المشاركات المقبولة على الإيميل (hicridorduncuasir@istanbul.edu.tr)، وآخر موعد لاستلام المشاركات بشكلها النهائي 31 تموز 2023 حتى الساعة 23:59.

4. ستراجع المشاركات من قبل هيئة التحرير؛ وترسل للمؤلف للقيام بما هو مطلوب (في حالة التصحيح أو التغيير). وترسل المشاركات من المؤلف بشكلها النهائي إلى البريد الإلكتروني المبين أعلاه؛ خلال مدة لا تتجاوز تاريخ 31 أغسطس  2024م.

5. بعد هذه المدة؛ سيتم إصدار الكتاب إلكترونياً في دار نشر دولية في مطلع عام 2024م كنسخة إلكترونية محررة  ومحكمة دولية.

 

من يمكنه المشاركة:

يمكن للباحثين والأكاديميين (من جميع المستويات والرتب العلمية) الذين يعملون في الموضوعات المبينة أعلاه المشاركة في هذا الكتاب.

 

تواريخ مهمة:

الموعد النهائي لتقديم المشاركات: 31  كانون الثاني 2024

الإعلان عن المقالات المقبولة: 11 شباط  2024

الموعد النهائي لتقديم النص الكامل: 31 تموز 2024

الموعد النهائي لإرسال النسخة المصححة: 31 أغسطس 2024

 

 

هيئة التحرير:

 

أ.د. هدايت أيدار، الرئيس، عضو هيئة التدريس جامعة اسطنبول كلية الإلهيات

الأستاذ المشارك. د. زياد الرواشدة، عضو هيئة التدريس جامعة اسطنبول كلية الإلهيات

الدكتور سليم شاكر أوغلو عضو هيئة التدريس جامعة اسطنبول كلية الإلهيات

الدكتورة خديجة الرواشدة جامعة اسطنبول/ مركز اللغات

المعيدة طالبة الدكتورة.  فايزة شليك جامعة كيليس/ جامعة اسطنبول

طالبة الدكتوراة. خديجة أجه ارجن، تركيا /  جامعة اسطنبول

طالب دكتورة. هاني محمد الغشيمي، جامعة السلطان محمد الفاتح الوقفية

المعيدة طالبة الدكتورة. حبينة الماس. جامعة موش ألب أرسلان/ جامعة اسطنبول

طالب ماجستير عباس مقام/ جامعة اسطنبول

 

 

Visited 7 times, 1 visit(s) today
Close