الملخصات المقبولة

المؤتمر الدولي لسلسلة العلوم الإسلامية: مكانة القرن الرابع الهجري في تطور العلوم الإسلامية

ندعوكم للمشاركة في المؤتمر الدولي الذي ننظمه بعنوان: مكانة القرن الهجري الرابع في تطور العلوم الإسلامية

الأسباب:

من الأهمية بمكان معرفة كيف بدأت العلوم الإسلامية وكيف تطورت في القرون المبكرة؛ لأجل رؤية النقطة التي تم التوصل إليها في الفترات اللاحقة حتى هذا اليوم، من الضروري معرفة عملية الظهور والتطور لهذه العلوم بشكل دقيق، ومحاولة فهم للتطور الذي مرت به.

نحن كذلك من أجل الوصول إلى معرفة كيف وتحت أي ظرف ظهرت المعارف الإسلامية، وما هي المراحل التاريخية التي حافظت على وجودها أو المراحل التي تطورت وازدهرت بها؛ بداية من القرون المبكرة وما بعدها من القرون في التاريخ الإسلامي، ولإبراز دور المعرفة الإسلامية في تكوين المعارف العامة قررنا إعداد هذه التظاهرات العلمية على شكل مشروع علمي يحمل اسم “العلوم الإسلامية عبر التاريخ” ؛ وسنخصص لكل قرن مؤتمرا خاصا؛ بدءا من القرن الهجري الأول مرورًا بكل القرون الهجرية حتى يومنا هذا.. كما سنجمع بحوث كل مؤتمر في كتاب خاص. 

وبناء على ذلك؛ وضعنا نصب أعيننا في هذا المشروع أهم التساؤلات والمحاور التي تتعلق بحركة العلوم والمعارف في التاريخ الإسلامي على مدى القرون الهجرية؛ مثل: كيف ظهرت العلوم الإسلامية الأساسية؟ وكيف تطورت؟ وما الموضوعات التي بدأت بها؟ وكيف حافظ المسلمون عليها، وكيف استمرت تقاليدها عبر القرون؟ وما درجة التداخل بين المعارف الموجودة بين أيدينا اليوم ومعارف القرون الماضية؟ 

كما سنسعى من خلال هذه الدراسات تلبية المتطلبات الحضارية والثقافية والمعرفية من خلال فهم العلوم الإسلامية في سياقها البنيوي. من جهة أخرى سيبرز هذا المشروع القرون الهجرية الأكثر ثراءً وإشراقًا وخدمة للمعرفة الإسلامية وتميزا في التأليف، وريادة حضارية في العلوم الإسلامية، وتجديدا ونشاطا وحيوية في الفكر الإسلامي، وفي المقابل سنقف أيضا على العصور التي عرفت ضعفا وجمودا وكمونا في الإبداع والتجديد والتأليف في العلوم الإسلامية وعوامل كل ذلك، وما علاقة العلوم الإسلامية بالمسار العام لتلك العصور من خلال الأوضاع السياسية والاجتماعية والثقافية.. وكيف أسهمت الظروف الاجتماعية في اضمحلال الأنشطة العلمية، وفي نوعيتها، أو في ازدهارها وريادتها.. وفي أي ظرف كانت هذه العلوم ثرية ومتنوعة؟ وفي ظل أي ظروف كانت جامدة ومتأخرة.

كما  نحاول أيضا تحديد ما إذا كانت الخدمات والأنشطة العلمية لها علاقة بطبيعة المناطق الجغرافية التي يتواجد بها الناس، وما إذا كانت هذه العناصر (المناخ، الطبيعة، الإنسان) مؤثرة أم لا، والبحث عن العوامل المؤثرة في سير الحركة العلمية زماناً ومكاناً، تنوعاً و ازدهاراً.

الدراسات السابقة:

عملنا على تسليط الضوء على العلوم الإسلامية في القرن الأول الهجري؛ ولادتها وتأسيسها وازدهارها، وكان ذلك ضمن فعاليات سلسلة العلوم الإسلامية عبر التاريخ: القرن الهجري الأول، فحاولنا تسليط الضوء على مكانة الرسول ﷺ وصحابته الكرام ودورهم في حركة التاريخ الإسلامي، وحاولنا فيه الكشف عن مكانة علماء التابعيين وتأثيرهم في تطوير العلوم الإسلامية أيضاً في هذا القرن (الأول الهجري). لقد حاولنا تسليط الضوء على التطورات التي حدثت في هذا القرن وأسبابها ونتائجها وانعكاساتها على القرون اللاحقة، وقد وصلنا في هذا المؤتمر مشاركات من (16) دولة، وقبلنا منها (50) مشاركة تقريباً؛ واختيرت وفقًا لمعايير دقيقة، ونشرت الأبحاث على شكل كتاب إلكتروني محرر بعنوان: العلوم الإسلامية في القرن الأول الهجري، (اسطنبول: منشورات أنصار، 2020، مجلدين) بعد اجتيازها عملية التحكيم.

وبسبب (وباء كورونا-19) قمنا بتأجيل نشاطاتنا من 2020م إلى 2021م، واستمر العمل على إصدار كتاب تحت عنوان: العلوم الإسلامية في القرن الهجري الثاني، وقمنا ببحث التطورات التي طرأت على العلوم الإسلامية في القرن الثاني الهجري، ويلاحظ عليه استمرار تأثير جيل التابعين في فترة (30-35هـ) على هذا العصر (القرن الثاني الهجري)، وجاء أتباع التابعين من بداية (70هـ) تقريبا؛ ليستمروا بتقاليد طلب العلم في مجالس التابعين، وبحثنا هذه الظواهر وتأثيرها في العلوم الإسلامية في الفترة المبكرة في القرن الثاني الهجري. كما قمنا بدراسة دقيقة وكلية لأبرز الشخصيات العلمية المؤثرة وبالأخص إجراء دراسة حول الإمام أبي حنيفة والإمام مالك وعلومهما، كما بينا المذاهب التي نشأت في هذه الفترة، وبحث مدى تأثيرها على القرون اللاحقة، وأبرز العلماء الذين ظهروا في مختلف العلوم الإسلامية؛ كالتفسير، والحديث الشريف، والفقه، والعقائد، وعلم الكلام، والتصوف، واللغة العربية وبلاغتها، والقراءات، والسير، والتاريخ الإسلامي، وتاريخ الأديان، وأبرز العلماء المشهورين في هذا العصر ومصنفاتهم وأثرها في حركة العلوم في مختلف الجوانب. كما بذلنا قصارى جهدنا لإظهار النصوص العلمية المؤسِّسة الأولى التي كتبت في هذه المجالات، وأجرينا دراسات حول الشخصيات التي أحيت بمؤلفاتها عالم العلم والمعرفة بجوانبه المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، حاولنا التعامل مع أبرز الأحداث المهمة والمفصلية في هذا القرن، وكان على رأسها حوادث الفتنة، وحركة الترجمة، فقد وصلنا أكثر من (100) دراسة وبحث من (14) دولة من مختلف دول العالم، وخرج الأثر إلى النور ككتاب الكتروني محرر من دار نشر دولية بعنوان: العلوم الإسلامية في القرن الثاني الهجري، (أنقرة: IKSAD Yayınları ، 2022 ، 5 مجلدات).

في عام 2022 ، نظمنا المؤتمر الثالث بعنوان المؤتمر الدولي: العلوم الإسلامية في القرن الثالث الهجري، وهنا ركزنا على دور القرن الثالث الهجري في تطوير العلوم الإسلامية المختلفة: التفسير وعلوم القرآن، والقراءات، والحديث النبوي وشروحه، والفقه وأصوله، والكلام والعقائد، وتاريخ الأديان، والتصوف والأخلاق، واللغة العربية وآدابها. بالإضافة إلى ذلك، حاولنا التعامل مع أبرز الأحداث المهمة والمفصلية في هذا القرن في مجالات مثل: التاريخ والسيرة، والجغرافيا، وعلم الفلك والأدب. وهنا من الأهمية بمكان القول إن القرن الثالث الهجري يكاد يكون العصر الذهبي لعلم الحديث، فقد ظهرت أهم الأسماء في مجال الحديث الشريف، ولا سيما الإمام البخاري والإمام مسلم، وبالأخص الأعمال الأكثر اعتبارًا في هذا الميدان كصحيح البخاري وصحيح مسلم. وهناك علماء وشخصيات بارزة ظهرت في القرن الهجري الثاني وكانت تواريخ وفياتهم في مطلع هذا القرن (الثالث)  كالإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل، عوملوا أيضًا كشخصيات مهمة جدًا في هذا القرن. كما تم تناول شخصيات بارزة في ميدان التفسير مثل: باقي بن مخلد ويحيى بن سلام والعديد من العلماء الآخرين وأعمالهم في هذا السياق. ومن الأحداث المهمة التي ظهرت في هذا القرن حركة الترجمة، وحادثة المحنة التي كانت من أهم الحوادث المؤسفة في هذا القرن. في هذا الصدد، تم أخذ هذا كله بعين الاعتبار أيضا. كما كان هناك اهتماما كبيراً في هذا المؤتمر، فقد وصلنا حوالي (118) ورقة من (16) دولة مختلفة باللغات التركية والعربية والإنجليزية، ووجدت لجنتنا المنظمة واللجنة العلمية والاستشارية أن (106) ورقة من المجموع العام مناسبة للعرض التقديمي. وتم عقد المؤتمر يومي 25-26 نوفمبر 2022م في قاعات المؤتمرات بكلية الإلهيات- جامعة اسطنبول تزامنت في وقت واحد في ثلاث قاعات منفصلة. وسيتم نشر بعض هذه الأوراق في كتاب محرر بعد اجتياز عملية التحكيم مع أعمال أخرى، كما سينشر الكتابين باللغتين التركية والإنجليزية في شكل كتاب إلكتروني في أنقرة تحت اسم العلوم الإسلامية في القرن الثالث الهجري من منشورات IKSAD، وستنشر المشاركات التي وصلتنا باللغة العربية من قبل “مختبر العلوم الإسلامية: الأصول والمناهج المقاصد والقيم في سياقاتها المعاصرة” في دار نشر دولية؛ في المغرب، وستكون تحت اسم: العلوم الإسلامية في القرن الثالث الهجري. ستكتمل عملية طباعة كلتا الدراستين قريبًا وستتم في عام 2023م.

المؤتمر الدولي: مكانة القرن الرابع الهجري في تكون العلوم الإسلامية

يهدف هذا المؤتمر دراسة العلوم الإسلامية المختلفة خلال القرن الرابع الهجري تحت عنوان المؤتمر الدولي: مكانة القرن الرابع الهجري في تكون العلوم الإسلامية، والذي سيعقد عام 2023م بإذن الله تعالى.

لماذا القرن الهجري الرابع:

تُعَدُّ دراسة الدين الإسلامي والعلوم الإسلامية في القرن الثالث الهجري مهمة للغاية مثل القرنين السابقين.  ويمكننا أن نقول إن بذور العلوم الإسلامية زرعت في الأرض في القرن الأول الهجري ونبتت، وفي القرن الثاني الهجري نمت فيها واخضرت وأصبحت أشجارا ذات جذور قويةوأما القرن الثالث الهجري فبدأت هذه الأشجار تثمر فيه، وبالرغم من أن بعض الثمار قد تم تقديمها في القرن الثالث الهجري؛ إلا أنه يمكننا اعتبارها أزهارًا تفتحت مبكرًا. أما القرن الرابع الهجري فيمكننا القول إن الثمار فيه نضجت ووصلت الى قوامها الكامل. إن القرن الذي ظهرت فيه نضج تلك العلوم المختلفة فعلياً، هو القرن الرابع الهجري الذي نعتزم دراسته من جميع الجوانب المختلفة هذا العام. ونقصد هنا بالقرن الرابع الهجري، السنوات بين (300-399) هجرية وبين (913-1009) ميلادية من حيث الزمن، ومن حيث المساحة نعني به الجغرافيا الإسلامية التي تقوم على سور الصين العظيم من جهة، والبحر الأدرياتيكي من جهة أخرى، والحدود الفرنسية في الأندلس.

خدم ثمانية خلفاء في القرن الرابع الهجري. على الرغم من أن هؤلاء الخلفاء كانوا فعالين في الإدارة من وقت لآخر، إلا أنهم كانوا في الغالب تحت تأثير بعض الدول القوية الأخرى في ذلك الوقت. كان انتخاب الخليفة وإقالة ومعاقبة الخليفة بناءً على طلب حكام هذه الدول. فكان المقتدر بالله (الخلافة 295-320 / 908-302) هو الخليفة الثامن عشر للعباسيين في بداية القرن. والمقتدر بالله الذي كان الخليفة أواخر القرن الثالث الهجري، واصل خلافته في العشرين سنة الأولى من القرن الرابع، وشغل هذا المنصب لمدة 25 عامًا، وهو أحد أطول الخلفاء في الحكم. انتهى القرن خلال خلافة القادر بالله (381-422 / 991-1031). لقد كان القادر بالله في اعتلائه لهذا المنصب كثاني أطول فترة لاعتلاء هذا المنصب بين الخلفاء العباسيين، فاستمر حكمه 41 عامًا. في بداية هذا القرن الرابع استمر حكم الدولة الأموية في الأندلس؛ وكان عبد الرحمن الثالث (300-350 / 912-961) في الحكم. ثم تلاه الحَكَم الثاني (350-366 / 961-976)، ثم تولى المنصب هشام الثالث (366-399 / 976-1009). وفي العام (399/1009) تولى حكم الأندلس كل من محمد الثاني وسليمان المستعين لفترات قصيرة.

a1.jpg

لقد شهدت هذه الفترة توسعاً كبيراً في رقعة العالم الإسلامي، فقد امتدت الجغرافيا الإسلامية في هذه الفترة من المحيط الأطلسي إلى سور الصين كما يتضح من الخريطة المرفقة ، وبالإضافة إلى ذلك، سيطرت الدولة الأندلسية الإسلامية على أراضي الأندلس (إسبانيا حاليا) بشكل كامل. وكانت تهيمن سلطة المسلمين حينذاك على منطقة القوقاز وآسيا الوسطى، كما كانوا يهيمنون على البحر الأبيض المتوسط. هناك العديد من الدول الإسلامية في هذا القرن كان موجودة في فترة الخلافة العباسية في هذا القرن، وبالرغم من أنهم كانوا يقبلون الخلافة العباسية، إلا أنهم كان لهم حكم للأقاليم التي يعيشون فيها. كانت هذه الدول تخوض أحيانًا حروبًا مع العباسيين وغالبًا يحاربون بعضهم بعضًا بين الحين والآخر، ويمكن القضاء على بعض الدول من قبل دولة إسلامية أخرى. وبسبب هذه الحرب والصراعات الداخلية، وعلى الرغم من وجود قدر كبير من التنمية والتعليم والحركات التجارية في الجغرافيا الإسلامية، فقد كانت هناك بعض المبادرات الهامة في هذه المجالات في بعض المناطق. ويمكننا القول إن الحركات السياسية والعسكرية كانت أكثر فاعلية في هذا القرن.

في هذه الفترة، عندما ننظر إلى الدول التي كانت لها علاقات مع الخلافة العباسية والتي كان لها آثار خطيرة على الخلافة من وقت لآخر، نرى وجود حوالي 10 دول وسلالات، كما يتضح من الجدول. بعضها تأسس قبل القرن الذي نتحدث عنه هنا، أي القرن الرابع، وظلوا على قيد الحياة بعد هذا القرن. ظهر آخرون واختفى بعضهم في هذا القرن. معظم هذه الدول من أصل تركي وإيراني. وكمذهب، ينتمون إلى أهل السنة/ التيار السني. عندما ننظر إليها من منظور العلوم الدينية، نرى أن القرن الرابع الهجري كان مثمراً للغاية مثل القرن الثالث.

على الرغم من نشوء علم التفسير في القرنين الأولين للهجرة، إلا أن أنشطة التفسير المكثفة قد نُفِّذت في القرن الثالث. في هذه الفترة، يلفت الانتباه ظهور العديد من التفاسير وكتب علوم القرآن، ولا سيما التفسير اللغوي. تمت كتابة أهم الأعمال في علم التفسير في القرن الرابع. يمكننا أن نقول إن العمل الأول الذي يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن التفسير هو عمل أبو جعفر ابن جرير الطبري “جامع البيان عن تأويل آي القرآن”. إذا تم تجاهل هذا العمل الرائع للطبري، فمن المؤكد أنه سيكون هناك نقص كبير في التفسير. يمكن القول إن الجانب الرئيس لهذا العمل هو الروايات. وهناك إنتاج آخر مهم مثل هذا، وهو التفسير المسمى “تأويلات القرآن” لأبي منصور محمد الماتريدي الذي كان اتجاهه الحكيم بارزًا. وعرف هذا العمل أيضًا باسم “تأويلات اهل السنه” هو تفسير كامل محقق ومطبوع. ويمكن إضافة  قائمة علماء آخرين كتبوا تفاسير مهمة في القرن الرابع الهجري على النحو التالي: أبو علي الجبائي، أبو القاسم البلحي، أبو إسحاق الزجاج، أبو بكر بن المنذر، أبو مسلم الأصفهاني، ابن أبي حاتم الرازي، أبو جفر النحاس، أبو بكر القصاص، أبو الليث السمرقندي، ابن أبي زمين. هؤلاء هم الذين اكتسبوا شهرة في هذا القرن في ميدان التفسير. على الرغم من أنها ليست بنفس القدر، إلا أن هناك أسماء أخرى لا تزال مهمة في التفسير. فبينما كتب بعضهم تعليقاتهم على أساس منهج الرواية، اعتمد بعضهم أسلوب الدراية. كما أن هناك العديد من التفاسير اعتمد مؤلفوها على مناهج متعددة؛ الأحكام، واللغة، والتصوف. مرة أخرى، في حين تبنى بعض هؤلاء المفسرين مفهوم أهل السنة ، كتب آخرون مثل: الجبائي والبلخي والأصفهاني مصنفاتهم وفقًا لفهم ومبادئ المعتزلة. من جهة أخرى كتب بعض المؤلفين تفاسيرهم على أساس العقلية الشيعية مثل: أبو القاسم فرات الكوفي، أبو النصر العياشي السمرقندي، أبو الحسن علي بن إبراهيم القمي.

بالرغم من القرن الثالث الهجري شهد أهمية لعلم الحديث، إلا أن القرن الرابع له أهمية كبيرة أيضًا لتطور علم الحديث، فأبو عبد الرحمن النسائي المتوفى مطلع القرن وصاحب أحد أهم كتاب السنن وهو شخصية مرموقة في مجال التفسير أيضًا. 

وأبو القاسم الطبراني عالم لا غنى عنه في علم الحديث. أضاف الكثير من المؤلفات في علم الحديث، وللطبراني عمل مهم في التفسير يسمى “التفسير الكبير”، وأبو يعلي الموصلي، وأبو بكر بن خزيمة، وأبو عوانة الاسفراييني، وأبو حاتم بن حبان، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو محمد الرامهرمزي، أول من كتب في مصطلح الحديث، بالإضافة إلى العديد من علماء الحديث الآخرين المهمين الذين عاشوا في هذه الفترة، وكتبوا مؤلفات مهمة. ظهرت في هذا القرن أنواع التصنيف في الحديث؛ مثل: المستدرك، والمستخرج. وفي هذا القرن تم التأليف في أطراف الحديث، وشرح كتب الحديث التي سبق كتابتها في هذا القرن، وفي هذه الفترة ألّف الكليني كتابه، والذي له مكانة عند الشيعة كمكانة الإمام البخاري عند أهل السنة.

كما يعتبر القرن الرابع الهجري قرنًا مهمًا للمذاهب الاعتقادية؛ فقد كان المذهب المعتزلي الأكثر نفوذًا وانتشارًا في جميع أنحاء المناطق بدعم من السلطة السياسية؛ ابتداء من القرن الثاني للهجرة، بينما أصبح المذهب المعتزلي مذهبًا مؤسسيًا بفضل هذا الاهتمام الكبير، لم يكن لأهل السنة هيكل مؤسسي بتلك الفترة، وبالرغم من ابتدائه (مذهب الكلام لأهل السنة) من زمن الإمام أبي حنيفة والإمام مالك والإمام الشافعي وأحمد بن حنبل وبعض العلماء الآخرين في تناولهم هذه المسائل العقدية في مؤلفاتهم، لكن لم تؤلف بشكل مؤسسي في تلك الفترة كما ألفت المصادر الأساسية لدى المعتزلة. لقد أسس كل من أبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي في هذا القرن حجر الأساس لمذهب أهل السنة في العقائد/ الكلام بشكل منهجي ومؤسسي. بينما كان الأشعري ينتسب إلى مذهب المعتزلة، إلا أنه وجد آراء هذا المذهب مخالفة للكتابات والعقل فترك المذهب وأسس مذهبه؛ وكلاهما من علماء القرن الرابع الهجري. كما يتبع اليوم معظم المسلمين المذهب الأشعري الذي أسسه أبو الحسن الأشعري. والجزء الآخر ينتمي إلى المذهب الماتريدي الذي أسسه أبو منصور الماتريدي. بصرف النظر عن هذا، كان أبو علي الجبائي وأبو القاسم البلخي، إلى جانب كونهما من علماء التفسير، كانا كذلك من علماء المعتزلة ومن المدافعين عن مذهبهم. كما ظهر في هذا القرن من علماء الاعتقاد للشيعة الشيخ مفيد وابن الجهم.

بالنسبة لعلم الفقه، على الرغم من ظهور المذاهب العملية/ الفقهية وتشكيلها من قبل هذا العصر، إلا أن مأسسة هذه المذاهب وظهور النصوص التأسيسية قد استمرت بشكل متزايد في هذا القرن، فظهر نخبة من العلماء مثل أبو جعفر الطحاوي، وأبو بكر الجصاص، وكلاهما من المفسرين الفقهاء ومن كبار علماء الفقه. وقد كتب هذان العالمان على وجه الخصوص بعضًا من أهم أعمال الأصول الأساسية في فقه المذهب الحنفي. ومن أعلام المذهب الحنفي الذين عملوا على نشر المذهب في هذه الفترة أبو علي البردعي، وأبو الحسن الكرخي، وأبو بكر الاسكاف، وكان أبو الليث السمرقندي إلى جانب عمله على نشر المذهب الحنفي كان منشغلا كذلك بالتفسير أيضًا. وبنفس الشكل، ابتكر علماء مرموقون من بقية المذاهب (المالكية، الشافعية، والحنابلة) على تشكيل الأصول الأساسية في فقه مذاهبهم في هذا القرن. مثل: أبو العباس ابن سريج، أبو عوانة يعقوب بن إسحاق، أبو العباس بن يعقوب الأصم، وأبو بكر إسماعيل القفال الكبير، وهؤلاء كانوا من العلماء الذين نشروا المذهب الشافعي في هذا القرن. كما قدم علماء مثل أبو بكر الخلال وأبو القاسم العراقي خدمة كبيرة للمذهب الحنبلي في هذا القرن. وقام مجموعة من علماء المذهب المالكي كابن أبي زيد القيرواني، وأبو عمر المالكي، وإبراهيم بن إسحاق بن أبي زرد الأموي الطليتلي على نشر المذهب المالكي.  يمكننا أن نذكر أهم الأسماء المشهورة لدى الفقه الجعفري/ الشيعي كالكليني وهو من علماء الحديث عند الشيعة أيضًا، وابن بابويه القمي.

كما كتب أبو بكر بن الأنباري مؤلفات مهمة في القراءات إلى جانب اللغة العربية، وقدم أبو بكر النقّاش اسهامات علمية في مجال القراءات إلى جانب التفسير، ومن الكتب المهمة في هذا المجال: كتاب المصاحف لابن أبي داود السجستاني، وكتاب السبع في القراءات لأبي بكر بن مجاهد، كتاب إيضاح الوقف والابتداء لأبي بكر بن الأنباري؛ ويعد كتاب القطع والائتناف لأبي جعفر النحاس من المؤلفات المهمة في هذا القرن، وهذه المؤلفات كانت من الأعمال القيمة التي تم تصنيفها في مجال القراءات في هذا القرن، ويمكننا أن نذكر بعض أسماء بعض الأسماء اللافتة للنظر من علماء القراءات البارزين في هذا القرن؛ أبو منصور الأزهري الهروي، وأبو عبد الله ابن خالويه، وأبو الفتح ابن جني، وابن غلبون، وأبو بكر بن مهران.

في مجال المعاجم والقواميس ظهرت بعض الأسماء المهمة كالزَّجَّاج والنَّحاس ويعدان من علماء التفسير في نفس الوقت. ويمكن أن نذكر هنا أيضا أبا علي الفارسي وتلميذه ابن جني فقد ورد أن لكليهما مؤلفات كثيرة في النحو. ومن العلماء البارزين في اللغة أيضًا في هذا العصر إبراهيم بن محمد بن عرفة المعروف بنفطويه. وفيما يتعلق بمدرسة اللغة الأندلسية، لا بد من ذكر أبو بكر محمد الزبيدي.

وفي مجال التاريخ، يعد كتاب تاريخ الأمم والملوك للإمام الطبري من أهم الكتب المصنفة في ذلك القرن، وربما من أهم كتب التاريخ الإسلامي عبر التاريخ جميع الفترات في مجال التاريخ، ومن المصنفات المهمة في التاريخ في هذه الفترة مروج الذهب، وأخبار الزمان، والتنبيه والإشراف، ومؤلف هذه المصنفات أبو الحسن علي المسعودي، ومن الكتب كذلك أخلاق النبي وآدابه لأبي الشيخ ابن حيان الأصفهاني، وأسماء المؤرخين هذه يلزم ذكرها مع مصنفاتهم في هذا العصر.

في مجال التصوف؛ ظهر في هذا القرن أشهر علماء التصوف كالحلاج المنصور، وأبو نصر السراج، وأبو سعيد بن عربي، والحكيم الترمذي، ومحمد بن إبراهيم الكلاباذي، وأبوطالب المكي. وبدأت حركة التصوف بالتركيز على بعض المبادئ والمسائل لتكون انطلاقة لمأسسة منهج مستقل لمدارس التصوف وطرقه في هذا العصر. وظهر أرباب التصوف، وأثيرت بعض المسائل التي كانت تأخذ حيزًا من مبادئ مدارس التصوف وعلى رأس هذه المسائل؛ الشطحات، و مسألة التوكل/ والتواكل، وكانت كل هذه الأمور مثارة للجدل. كما تعرض بعض الصوفيين لانتقادات شديدة من خارج دائرة المدارس الصوفية.

وفي مجال الفلسفة يمكن القول إن من أهم العلماء محمد بن نصر الفارابي في تلك الفترة، فقد أسس الفارابي مبادئ الفلسفة الإسلامية من حيث المنهج والمصطلحات والإشكالات. كما تناول علماء آخرون الفلسفة بهذا المستوى في هذا القرن.

أما في مجال الطب؛ فقد ظهر طائفة من العلماء الذي كتبوا مؤلفات في مجال الطب في تلك الفترة، ومن هؤلاء العلماء: أبو بكر بن خزيمة بن محمد بن زكريا الرازي. وعلي بن عباس، وعلى بن عيسى، والذين كانت لهم أعمال مهمة في مجال الطب خلال هذا القرن. كما ظهر في هذا القرن مجالات أخرى كالطب صنف العلماء بها الكتب، ومن هذه المجالات مثل: التاريخ والسير، والجغرافيا والعلوم الاجتماعية.

في هذا القرن، حدثت أيضًا بعض الأحداث المهمة؛ من أهم أحداث تلك الفترة، القرامطة وإرهابهم الفكري ونشرهم الذعر في العشرين سنة الأولى من هذا القرن. لقد ارتكبوا مجازر مروعة في مدن عراقية مثل: البصرة وبغداد والكوفة، كما لم تسلم منهم أقدس مدينتين لدى المسلمين؛ فقاموا على انتهاك حرمة مكة المكرمة والمدينة المنورة، وقتلوا الناس الآمنين فيها، حتى إنهم أخذوا الحجر الأسود، واحتفظوا بها لمدة 22 عامًا. ولكن بعد ذلك تمّ إحضاره ووضعه في مكانه.

كما شهد هذا العصر تمردات واضطرابات داخلية متنوعة كبيرة وصغيرة، وتم إقالة وقتل وتعذيب بعض الخلفاء، وظهرت اعتداءات بعض حكام الدويلات الإسلامية على الخلافة، كما برزت بعض المشكلات الاقتصادية، وبعض التمردات الدينية والمذهبية، وظهرت بعض الأوبئة والأمراض خاصة في بغداد والمناطق المحيطة بها؛ فظهور حالات لداء الكلب بشكل متزايد كان من الصعوبة بمكان السيطرة عليه، ما سبب بوفاة الآلاف من الناس بهذه الأمراض. كانت هناك أيضًا أحداث وكوارث طبيعية مثل الزلازل والأمطار الغزيرة وبعض الآفات المماثلة.

كما يتضح أن القرن الرابع الهجري كان في قمة الأنشطة العلمية والإنتاج المعرفي في كافة العلوم. وعليه فإن جميع العلماء والأعلام الذين ماتوا بين التواريخ المحددة في القرن الرابع الهجري يدخلون في نطاق المؤتمر، وأيضا يمكن القول إنه من بين مواضيع المؤتمر؛ الكتب المكتوبة، والمذاهب التي تم إنشاؤها في هذه الفترة، والأحداث الهامة التي حدثت فيها، والخدمات الهامة التي قدمت فيها، والمؤسسات الهامة التي تم إنشاؤها. 

كما يدخل في نطاق محاور المؤتمر الحروب التي أجريت في تلك الفترة، والأراضي المفتوحة، والأحداث السياسية، والعلاقات بين دول المسلمين مع الدول الأخرى المجاورة، والحركات الاجتماعية والاقتصادية، والأنشطة الهامة التي تمت في هذه الفترة. 

شركاؤنا في المؤتمر:

قمنا في جامعة اسطنبول/ كلية الإلهيات بتنظيم المؤتمر بالتعاون مع شركائنا في المؤسسات العلمية الدولية؛ جامعة عبد المالك السعدي : كلية أصول الدين بتطوان (المغرب/ تطوان)، ومختبر قضايا التجديد في الدراسات الإسلامية والإنسانية في بنية جامعة محمد الأول الكلية متعددة التخصصات (المغرب/ وجدة)، ومختبر العلوم الإسلامية: الأصول والمناهج المقاصد والقيم في سياقاتها المعاصرة بكلية أصول الدين جامعة عبد المالك السعدي (المغرب/ تطوان)، ومعهد صوفيا الإسلامي العالي  (بلغاريا/ صوفيا).

مجال المؤتمر:

يهدف هذا المؤتمر إلى تناول كل هذه الأحداث المهمة التي وقعت في القرن الرابع الهجري (ما بين 300-399 هـ / 913-1009م)، والأشخاص الذين عاشوا في هذه الفترة، والأعمال المكتوبة، والمفاهيم والقضايا التي تم إنتاجها في إطار صلتها وعلاقتها بهذه الفترة الزمنية من القرن الرابع الهجري.

المحاور الرئيسة للمؤتمر:

المحور الأول: الدراسات التاريخية في القرن الرابع الهجري: (تاريخ الإسلام والسير، وتاريخ الحضارة والمؤسسات، وتاريخ الفنون الإسلامية)، وما يدخل في هذا الحقل من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم.

المحور الثاني: الدراسات القرآنية؛ (المصاحف، تاريخ القرآن، والقراءات، تاريخ القراءات، وعلوم القرآن، التفسير، تاريخ التفسير)، وما يدخل في هذا الحقل من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم).

المحور الثالث: الدراسات الحديثية؛ (الحديث، أصول الحديث وتاريخه) وما يدخل في هذا الحقل من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم.

المحور الرابع: الدراسات الفقهية؛ (الفقه، أصول الفقه، وتاريخه) وما يدخل في هذا الحقل من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم. 

المحور الخامس: الدراسات العقدية؛ (الكلام، العقائد، تاريخ المذاهب الكلامية، تاريخ الأديان) وما يدخل في هذا الحقل من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم. 

المحور السادس: الدراسات اللغوية؛ (اللغة العربية وبلاغتها، وتاريخها، لغات المسلمين الأخرى في هذا الإطار) وما يدخل في هذا الحقل من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم. 

المحور السابع: دراسات التصوف؛ (التصوف وتاريخه) وما يدخل في هذا الحقل من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم.

المحور الثامن: الدراسات الفلسفية والفكر الإسلامي؛ (الفلسفة، المنطق، الفكر الإسلامي) وما يدخل في مضمار الفكر الإسلامي من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم.

المحور التاسع: الدين والسياسة؛ علاقة الدين بالسياسة، وما يدخل في هذا الحقل من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم.

المحور العاشر: الطب والعلوم الطبيعية: حالة العلوم الطبيعية، وعلاقتها بالعلوم الدينية وما يدخل في هذا الحقل من أعلام، مصنفات، مواضيع، ومفاهيم.


بخصوص محتويات المشاركات البحثية:

في هذا السياق: يجب مراعاة النقاط التالية:

  1. المشاركات التي سيتم إرسالها لا بُدَّ أن تكون أوراقاً أصيلة، ولن تقبل الدراسات التي نشرت سابقا حتى وإن أُجري عليها تغيير طفيف، إلا في حالة أضافة الباحث على عمله السابق مسائل جديدة أصيلة لم يتطرق إليها في دراسته المنشورة بنفس العنوان أو بعنوان مقارب لها.
  2. يشترط على الكاتب أن ينظر إلى الموضوع من منظور جديد ومختلف، ولن يتم قبول الدراسات التي تتناول موضوعا معروفا دون إضافة شيء جديد. 
  3. من المؤكد أن الموضوع يجب أن يكون مرتبطا بالفترة الزمنية التي تم تحديدها، ولن يتم قبول الموضوعات خارج نطاق القرن الرابع الهجري في الفترة الواقعة بين (300-399هـ). 
  4. يجب أن يكون العمل المقدم للمؤتمر أصيلا جديدا ولم يقدم لأي جهة أخرى من قبل، لكن يمكن للباحثين الذين لديهم أطروحة حول هذه الفترة؛ تقديم الأقسام ذات الصلة من أطاريحهم بشرط أن لا تكون مستلة حرفيا من الأطروحة، وإنما لابد من إعادة صياغة وإضافة مسائل جديدة عليها.. 
  5. يجب أن تنضبط المشاركات بالضوابط الأكاديمية والعلمية المعمول بها عالميا، لا من حيث المنهج، ولا من حيث الأسلوب، ولا من حيث حضور شخصية الباحث في عمله. 
  6. يمكن أن تكون المشاركة بإحدى اللغات الآتية؛ العربية والتركية والإنجليزية. 
  7. يمكن للشخص الواحد أن يشارك بدراسة واحدة فقط. 
  8. يجب على مرسل الدراسة تسمية ملفه (Word) على النحو الآتي: التفسير- هـ- آيدر، الحديث- هـ- آيدر، الكلام- هـ- آيدر. يعني: أولاً، يكتب مجال التخصص، ثم يكتب اسمه ولقبه. ولا يسميه باسم المداخلة فقط.

المدة الزمنية:

  1. يجب على الذين يرغبون في المشاركة بأوراق بحثية بعد استيفائهم للمؤهلات السابقة إرسال ملخص يتكون من (500) كلمة، ويتناول المشارك فيه؛ محتويات الدراسة (باللغة التركية واللغة الانجليزية للدراسة التي ستقدم باللغة التركية، وباللغة العربية واللغة الانجليزية للدراسة التي ستقدم باللغة العربية، وباللغة الانجليزية وباللغة التركية للدراسة التي ستقدم باللغة الانجليزية)، وترسل هذه الملخصات إلى عنوان البريد الخاص بالمؤتمر، ولا ترسل على البريد الخاص بأعضاء اللجنة المنظمة، وبريد المؤتمر: (hicridorduncuasir@istanbul.edu.tr  بالصيغة المحددة أعلاه، ولا تقبل الملخصات المرسلة على غير هذا البريد الإلكتروني، وآخر موعد لاستقبال الملخصات يوم الأحد 16 تموز/ يوليو 2023م، الساعة 23:59. 
  2. ستتم مراجعة وفحص الملخصات من قبل اللجنة المنظمة للمؤتمر، وبعد التأكد من موافقتها لمحاور المؤتمر يتم إرسالها إلى أعضاء اللجنة العلمية المتخصصة للنظر فيها، إما قبولا أو قبولا بتعديل أو رفضا، وستخضع كل مشاركة للتحكيم من قبل محكمين، وفي حالة اختلاف النتيجة بينهما ترسل لمحكم ثالث لحسم الخلاف..  وسيعلن عن الملخصات المقبولة في 26 تموز/يوليو 2023م. 
  3. ترسل المشاركات النهائية على البريد الالكتروني hicridorduncuasir@istanbul.edu.tr في 28 أكتوبر 2023م على أبعد تقدير.. 
  4. ستراجع المشاركات من قبل اللجنة المنظمة للمؤتمر، وسيتم إرسالها مرة أخرى إلى الباحث في حالة طلب التصحيح أو التغيير. كما ستقدم الورقة البحثية بشكلها النهائي من الباحث في المؤتمر بتاريخ: 17-18تشرين الثاني/ نوفمبر 2023م.
  5. يمكن للمشاركين الذين يرغبون في نشر أوراقهم على شكل مقالة عن طريق إرسالها إلى أي مجلة. وبنفس الوقت يمكن لمن يرغب نشر ورقته البحثية في الكتاب الالكتروني الذي سيصدر في دار نشر دولية، ويحمل اسم: العلوم الإسلامية في القرن الرابع الهجري، وستكون المشاركة كفصل في كتاب بعد مراعاة الشروط المنصوص عليها في قواعد الكتابة، ويسمي الباحث ملفه المرسل بكتابة كلمة؛ كتاب- التخصص- اسم الباحث- عائلته، على سبيل المثال  : كتاب-تفسير- هدايت- أيدار، وبعدها ترسل إلى البريد الإلكتروني: hicridorduncuasir@istanbul.edu.tr، وفي حال قبولها من اللجان المختصة؛ ستنشر كفصل في كتاب المؤتمر الدولي.
  6. من المتوقع نشر هذا الكتاب في عام 2024م إن شاء الله تعالى. سيتم نشر الجزأين التركي والإنجليزي من الكتاب في دار نشر دولية في أنقرة أو اسطنبول. سيتم طباعة الجزء العربي في المغرب أو في دولة عربية أخرى.

من يمكنه المشاركة 

يمكن للباحثين والأكاديميين (من جميع المستويات والرتب العلمية) الذين يعملون في الموضوعات المبينة أعلاه المشاركة في مؤتمرنا.

لغة المؤتمر: 

اللغة التركية .

اللغة العربية .

اللغة الإنجليزية. 

الرسوم والسكن: 

المشاركة في ندوتنا مجانية، ونفقات السفر والسكن يتحملها المشارك، وستقدم اللجنة المنظمة واجب الضيافة/ وجبات الطعام في أيام المؤتمر.

تواريخ مهمة: 

آخر موعد لإرسال الملخصات: 16 /7/ 2023م.

الإعلان عن الملخصات المقبولة: 26 /7/ 2023م.

إرسال المشاركات بشكلها النهائي: 28 /10/ 2022م.

موعد المؤتمر: 25-26 /11/ 2023م. 

مكان المؤتمر: 

قاعات المؤتمرات في كلية الإلهيات- جامعة إسطنبول/ تركيا.

اللجنة المنظمة:

الأستاذ الدكتور هدايت أيدار (تركيا / جامعة اسطنبول / رئيس اللجنة المنظمة).

الأستاذ الدكتور عبد الحميد برإيشق – (تركيا – جامعة مرمرة ). 

الأستاذ الدكتور رشيد كهوس (المغرب / جامعة عبد المالك السعدي).

الأستاذ الدكتور محمد شريفين (الأردن / جامعة آل البيت).

الأستاذ الدكتور عبد اللطيف تلوان (المغرب / جامعة محمد الأول وجدة).

الأستاذ الدكتور محمد إلياس – (باكستان – الجامعة الاسلامية العالمية باسلام آباد) .

الأستاذ المشارك. د. زياد رواشدة (تركيا / جامعة اسطنبول).

الأستاذ المشارك. د. عيسى ربيح (الأردن / الجامعة الأردنية).

الدكتور عبد الله طرابزون (بلغاريا / المعهد الإسلامي العالي).

الدكتور سفر حسنوف (بلغاريا / المعهد الإسلامي العالي).

الدكتور عبد الكريم مرزوق (المغرب / جامعة الأخوين).

المعيدة طالبة دكتوراه  فيضاء شليك (تركيا / جامعة كيليس / جامعة اسطنبول).

طالبة الدكتوراه خديجة إيجه إرجين (تركيا / جامعة إسطنبول).

طالب دكتوراه هاني محمد الغشيمي (اليمن / تركيا / جامعة السلطان محمد الفاتح الوقفية).

طالبة دراسات عليا عائشة حميرة أطالي (تركيا / جامعة إسطنبول).

الهيئة العلمية والاستشارية (ترتيب الأسماء جاء حسب قائمة الأسماء)

أ.د. آدم آباك – تاريخ الإسلام – جامعة أولوداغ – تركيا
أ.د. أكرم دميرلي – التصوف – جامعة اسطنبول – تركيا
أ.د. إلياس قويسم – التفسير وعلوم القرآن – جامعة تونس – تونس
أ.د.عبد العزيز رحموني – المناهج واللغة العربية – جامعة عبد المالك السعدي – المغرب

 أ.د. عبد الحميد برإيشق – التفسير – جامعة مرمرة – تركيا

أ.د.عبيد الرحمن طيب – التاريخ – جامعة جواهر لال نهرو – الهند
أ.د. عبد الله أمين شيمان – القراءات – جامعة اسطنبول – تركيا
أ.د. عبد اللطيف التلوان – العقيدة والكلام – جامعة محمد الأول – المغرب
أ.د. عبد المطلب أربا – التفسير – جامعة صباح الدين الزعيم – تركيا
أ.د. عدنان دميرجان – تاريخ الإسلام – جامعة اسطنبول – تركيا
أ.د. علي بولوت – اللغة العربية وبلاغتها – جامعة اسطنبول – تركيا
أ.د. بكر كوزودشلي – الحديث – جامعة اسطنبول – تركيا
أ.د. رشيد كهوس – الفكر الإسلامي – جامعة عبدالملك السعدي- المغرب
أ.د. رقية العلواني – الدراسات الإسلامية – جامعة البحرين – البحرين

أ.د. رمضان خميس – التفسير وعلوم القرآن – جامعة قطر – قطر
أ.د. عمر ماهر ألبار – الفلسفة الإسلامية – جامعة اسطنبول – تركيا

أ.د. سليمان برك – تاريخ الفنون التركية-الإسلامية – جامعة اسطنبول – تركيا

أ.د. سليمان قيا – الفقه وأصوله – جامعة اسطنبول – تركيا
أ.د. فرحات كوجا – الفقه الإسلامي – جامعة هيتيت – تركيا

أ.د. كريم إفراق – تاريخ المصحف – مكتبة فرنسا الوطنية – فرنسا

أ.د. محمد إلياس – الحديث – الجامعة الاسلامية العالمية باسلام آباد – باكستان
أ.د. محمد بابكر العواد – علم الاتصال – جامعة الجزيرة – السودان
أ.د. محمد دالكلج – تاريخ المذاهب – جامعة اسطنبول – تركيا
أ.د. محمد الشريفين – الحديث – جامعة آل البيت – الأردن
أ.د. محمد شلك – التفسير – جامعة دجلة – تركيا
أ.د. مصطفى أرتورك – الحديث – جامعة اسطنبول – تركيا
أ.د. نجدت توسن – التصوف – جامعة مرمرة – تركيا
أ.د. نجم الدين قوك كر – التفسير – جامعة اسطنبول – تركيا
أ.د. نجم الدين قيزل قايا – الفقه الإسلامي – جامعة اسطنبول – تركيا

أ.د. هشام العربي – الفقه المقارن – جامعة الفرقان العالمية – مصر/ ساحل العاج
أ.د. هوليا ألبار – الكلام – جامعة مرمرة – تركيا
أ.د. وان كمال موجاني – الدراسات العربية والحضارة الإسلامية – جامعة ماليزيا الوطنية – ماليزيا

أ.د. ياسر عبد الرحمن طرشاني – الأصول والمقاصد – جامعة المدينة العالمية – ماليزيا
أ. مشارك. د. بلخير عمراني – تاريخ الأديان – مركز العلوم الإسلامية والحضارة – الجزائر
أ. مشارك. د. سوجيات زبيدي – علوم القرآن – جامعة دارالسلام جونتوراندونيسيا – أندونيسيا
أ. مشارك. د. عبد الحميد الشيش – الحديث – جامعة قطر – العراق
أ.مشارك. د. عبدالغني علي الأهجوري – تاريخ الحضارة الإسلامية – جامعة صنعا – اليمن

أ. مشارك.د. عمر مبركي – علم الكلام – دار الحديث الحسنية، جامعة القرويين الرباط – المغرب
أ. مشارك. د. عيسى ربيح أمين أحمد – الكلام – جامعة العين – الأردن

أ. مشارك د. محمد خوالدة – التفسير – جامعة جرش – الأردن
أ. مشارك. د. مسعود جوهر – التفسير – جامعة كرك قلعة – تركيا
أ. مشارك. د. مروة خرمه – العقيدة والفلسفة الإسلامية – الجامعة الأردنية – الأردن
أ. مساعد.د. إبراهيم بن راشد بن سيف الغمّاري – أصول الفقه – كلية العلوم الشرعية – سلطنة عُمان

أ. مساعد. د. يحيى زكريا معابدة – الحديث – جامعة باموك قلعة – تركيا

د. حمزة فرحان – علم اجتماع ديني – جامعة صباح الدين الزعيم – تركيا

د. إبراهيم بو زيدي – علم الاجتماع – جامعة اسطنبول – الجزائر

Visited 40 times, 1 visit(s) today
Close